جـ،ـريمة طفل شبرا الخيمة التي هـ،ـ.زت قلوب المصريين وجعلت عمرو أديب مـ،ـصـ،دوم مما حدث :”عمري ما شفت كده في حياتي”

الكثير من الحوادث تحدث، ويظن البعض أنها جـ،ـرائم عادية ولكن بعد كشف التحقيقات يتبين أنها “مـ،ـرعبة لأبعد حد”، وهذا ما حدث في قضية طفل شبر الخيمة.

هذا الطفل الذي يبلغ من العمر 15 عاما، وثق في صديق له عاطل عن العمل يعمل “قهوجي”، استدرجه إلى إحدى الشقق، ليقوم بأبشـ،ـع جـ،ـريمة في المجتمع المصري.

قام المتـ/ـهم الرئيسي بـ،ـ@تل الطفل المسكـ،ين، ولم يكتفي بذلك بعد أخرج أحشـ،ـائه من بطـ،ـنه، واستخرج الكبد والأعـ،ـضاء الحيوية، وفقا لتحقيقيات النيابة وكذلك شهادة أهل الضـ،ـحية.

ولكن تفاصـ،ـيل القصة لم تنتهي هنا، ولكن كشفت مـ،ـصـ،ـائب أخرى، فقد تظن أن الجـ،ـريمة هدفها تجـ،ـارة أعضـ،ـاء أو هكذا ظن الـ،مت/ـهم نفسه، ولكن تبين أن السبب الحقيقي أفـ.،ـ.زع من ذلك.

فبعدما قبـ،ـض على المـنــهم الأول، والتحقيق معه، قال أنه كان ينوي تكرار فعلته مع طفـ،ـل أخر، وأن شخص مصري مقيم بالكويت هو من حـ،ـرضه ع ذلك مقابل 5 مليون جنيه.

وبالتحريات تبين أن هذا الشخص المصري المقيم بالكويت رفض إعطـ،ـاء الجـ،ـاني الأموال نظير ما فعله بطفل شبر الخيمة، وطلب منه أن يكرر ما فعله مع طـ،ـ،ـفل أخر.

وبالتواصل مع السلطات الكويتية، تبين أن هذا الشخص المصري هو طفل أيضا في سن الـ15 عاما، استخدم شريحة هاتف والده ليتواصل مع المت/ـهم .

وأوضح أن هذا الطفل يستخدم الصور التي أرسلها إليه الجـ،ـناني وكذلك البث المباشـ،ـر، اثناء الواقعنـ،ـة، إليه من أجل بيعـ،ـعها في الـ”دارك ويـ،ـب”.

ومن جانبه علق الإعلامي عمرو أديب على تلك الجـ،ـ/ريمة قائلا :”إنه يقدم الأخبار منذ نحو 30 عامًا وتابع الكثير من الجـ،ــرائم، لكنها لم تكن مثل جـ،ـريمة طفل شبرا، متابعًا: «لأول مـ،ـرة أتعرـ،ـض لجـ،ـريمة بهذا الشكل، لم أسـ،ـمـ،ـع بهذا الأمر من قبل».

وتابع عمرو أديب خلال تقديمه برنامجه “الحكاية”، على فضائية “ام بي سي مصر “، أن تلك الجـ،ـريمة ليست سهلة وتفاصيلها مـ،ـرعـ،ـبة، وستظهر المزيد من المعلومات، قائلة :”التفاصـ،ـيل ترعـ،ـب لدرجة تخليك مش فاهم حاجة وازاي ده حصل ومفيش حد ممكن يفكر فيها وايه الدارك ويـ،ـب ده”.

ومن جانبه كشف رئيس قسم التحقيقات في موقع المصري اليوم، تفاصيل حول الحاد.ثة، أن الطفل المتهـ،ـم اعتـ،ـرف حينما تم ترحيله إلى مصر هو ووالده، انه قام بهذا الأمر  أكثر من مرة، وأنه كان يتقاضي على الصورة الواحدة 6 ألاف دولار، بينما والده أنكـ،ـر معرفته الكاملة عن هذا الموضوع.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *